المقريزي

30

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

السلطان فرج 7 سنوات ( من 801 ه إلى 808 ه ) وتوفي عن 76 سنة قمرية . ويضم قسم من تاريخه حكم هذين السلطانين من دولة المماليك ، بما فيه تدمير تيمورلنك لدمشق وغيرها . وكان عمر المقريزي 42 سنة عند وفاة ابن خلدون ، وقد رأى كثيرا من المظالم التي كانت سائدة آنذاك ، والثورات التي يقوم بها الأمراء المماليك ، وكان من كتاب ديوان الإنشاء . مما يظهر تشابها بين ظروف المؤرّخين . 2 . إنّ دراسة المقريزي على ابن خلدون كانت محدودة ، فقد قرأ عليه كتاب الجمل للخونجي . ذكر ذلك في ترجمة محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الدائم الباهي ( رقم 968 ) قال : قريب جدي لأمي ، وكان رفيقي في قراءة كتاب الجمل للخونجي على قاضي القضاة ولي الدين ابن خلدون . وكان محمد هذا قد توفي سنة 802 ه . وكتاب الجمل للخونجي ، جاء ذكره في كشف الظنون ( ج 1 / 308 ) : جمل في مختصر نهاية الأمل في المنطق وهو لأفضل الدين محمد بن ناماور بن عبد الملك الخونجي المتوفى سنة 624 . ونهاية الأمل في المنطق لابن مرزوق التلمساني ( ج 2 / 406 ) . 3 . مجلس ابن خلدون . قال المقريزي في ترجمة محمد بن أحمد ابن عثمان التونسي ( رقم 1113 ) : وأخذ عن شيخنا الأستاذ . . . ابن خلدون المنطق والأصول ، ومن مجلسه عرفته . 4 . وأثنى في ترجمته على كتابه المسمى عنوان العبر . . . سيما مقدمته التي لم يعمل عليه مثالها ، وأنّه لعزيز أن ينال مجتهد منالها إذ هي زبدة المعارف والعلوم ، ونتيجة العقول السليمة والفهوم . . . ومن هذا يظهر أن تأثره بابن خلدون كان تأثرا عاما . وكنا نشرنا بحثا عرفنا فيه بكتاب درر العقود الفريدة ، مع ترجمة ابن خلدون فيه ، ومرض ابن خلدون وتأثيره على تآليفه ، في مجلة